النحاس

188

معاني القرآن

والربيع بن أنس لم يلحق ( أم سلمة ) إلا أن القراءة جائزة ، لأن النفس تقع للمذكر والمؤنث . وقد أنكر هذه القراءة بعضهم ، وقال : يجب إذا كسر التاء أن يقول : وكنت من الكوافر ، أو من الكافرات . قال أبو جعفر : وهذا لا يلزم ، ألا ترى ان قبله ( أن تقول نفس ) ثم قال ( وإن كنت لمن الساخرين ) ولم يقل : من السواخر ، ولا من الساخرات ! ! والتقدير في العربية على كسر التاء : واستكبرت ، وكنت من الجميع الساخرين ، أو من الناس الساخرين ، أو من القوم الساخرين ، و ( قوم ) يقع للرجال والنساء ، إذا اجتمعوا ، وللرجال مفردين ، كما قال ( الشاعر ) : وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء